المشاركات

التغذية لطلاب المدارس  قديماً قالوا (إن العقل السليم في الجسم السليم)، وحديثاً أثبتت الأبحاث العلمية وجود علاقة وطيدة بين التغذية السليمة المتوازنة والتحصيل العلمي، فكلما كان الغذاء متوازناً وصحياً حقق الطلاب أقصى معدلات الفهم والاستيعاب والتحصيل. فالعودة إلى المدارس مناسبة مهمة لكل أفراد الأسرة والمجتمع؛ حيث إن للتغذية في سن الطفولة أهمية قصوى على صحة الإنسان في مراحل النمو الأخرى، فالأطفال يكبرون بسرعة وعادة ما تكون حركتهم كثيرة، وهذا يلزم أن يستهلكوا كميات مناسبة من الطاقة وأغذية متنوعة من فئات الأغذية المختلفة كي تحصل أجسامهم على جميع العناصر الغذائية اللازمة وكذلك الفيتامينات والمعادن، وبالتالي تناول الوجبات الصحية المتوازنة التي تمنح الجسم الطاقة والعناصر الغذائية يعد أمراً ضرورياً بالنسبة للأطفال في هذه المرحلة العمرية. الغذاء يعد من الضروريات لحياة الإنسان، ويعد سوء التغذية أيضاً إحدى أهم المشكلات الصحية التي يتعرض لها طلاب المدارس، وتؤثر على التحصيل الدراسي للطلاب وعلى أنشطتهم العلمية والبدنية. وتعد المدرسة أنسب وأفضل مكان لتعليم السلوك الغذائي الصحي المناسب،...
صورة
صور عن التغذية
صورة
فيديو عن التغذية
الفئات الأكثر عرضة لنقص التغذية في الحقيقة قد تحدث الإصابة بسوء التغذية بشكلٍ أكثر انتشاراً وعلى المدى الطويل بسبب نقص الغذاء في بعض أجزاء العالم، أمّا في الدول الأخرى الأكثر ثراءً، فهُناك العديد من الفئات التي تُعدّ أكثر عرضة للإصابة بسوء التغذية، ومن هذه الفئات نذكر ما يأتي:[٢] كبار السنّ، وخاصّة أولئك الذين يخضعون للعلاج في المستشفيات أو في دور الرعاية المؤسسية ولمدة طويلة. الأفراد الذين يُعانون من العُزلة الاجتماعية. الأشخاص ذوي الدخل المحدود. الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات الأكل المزمنة، مثل: الشره العصبي (بالإنجليزية: Bulimia Nervosa) أو فقدان الشهيّة العصبيّ (بالإنجليزية: Anorexia nervosa). الأشخاص الذين يتعافون من أمراض أو اضطرابات خطيرة. علاج نقص التغذية والوقاية منه يعتمد علاج نقص التغذية على معرفة المُسبّب الرئيسيّ الذي أدّى إلى حدوث هذه الحالة، كما تعتمد الوقاية على الحدّ من هذه المُسبّبات، وتُشير بعض الدراسات إلى وجود العديد من الطرق ذات الفعاليّة في الحدّ من الإصابة بسوء التغذية؛ والتي تتضمن توفير الحديد، والزنك، وحبوب اليود، والمكمّلات الغذائيّة، إضافةً إلى تقديم ال...
أعراض نقص التغذية تجدر الإشارة إلى أنّ استمرار المعاناة من نقص التغذية قد يتسبّب في الإصابة بفشل القلب أو فشل الجهاز التّنفسي، وقد تنعدم استجابة الشخص في العديد من الحالات، ويُذكر بأنّ الجوع بشكلٍ كليّ من شأنه أن يُسبّب الموت خلال 8 إلى 12 أسبوعاً، وفي سياق هذا الحديث نُشير إلى ظهور بعض الأعراض على الأطفال المُصابين بنقص التغذية؛ منها نقص النّمو، والإرهاق، والتهيّج، وبطء التطوّر السّلوكي والفكريّ، مما يؤدي إلى المُعاناة من صعوبات التّعلم، وفي الحقيقة قد تستمر بعض الأعراض حتّى أثناء الخضوع للعلاج في بعض الحالات؛ نظراً لما يُسبّبه نقص التغذية من تأثيراتٍ طويلة المدى على الوظيفة العقلية للشخص، إضافةً إلى مُعاناة البعض من استمرار بعض مشاكل الجهاز الهضمي، ومن الجدير بالذكر أنّه يُصاحب المُعاناة من نقص التغذية مجموعة من العلامات والأعراض، نذكر منها ما يأتي:[٢] فقدان الشهية أو انعدام الاهتمام بتناول الطعام أو الشراب. الشعور بالتّعب والتهيّج. عدم القدرة على التركيز. الشعور الدائم بالبرودة. فقدان الدهون، وكتلة العضلات، وأنسجة الجسم. زيادة خطر الإصابة بالأمراض، إضافةً إلى استغراق الشخص مدة طو...
نقص  التغذية يُمكن تعريف سوء التغذية (بالإنجليزية: Malnutrition) على أنّه اضطراب يتمثل بالمُعاناة من نقصان، أو زيادة، أو عدم اتّزان ما يحصل عليه الشخص من المواد الغذائية، أو الطاقة، أو كليهما، وفي الحقيقة ينطوي مفهوم سوء التغذية على مجموعتين رئيسيتين؛ المجموعة الأولى تُمثل نقص التغذية؛ وتتضمن التقزم، والهزال، وانخفاض الوزن، ونقص أو قلة المُغذيات الدقيقة، أمّا المجموعة الأخرى؛ فهي تتمثل بالمُعاناة من السمنة، أو زيادة الوزن، أو الأمراض غير السارية المُرتبطة بالنّظام الغذائي.[١]
عناصر التغذية الكربوهيدرات تُعتبر الكربوهيدرات من العناصر الغذائية الرئيسية التي تمنح الدماغ وأعضاء الجسم الطاقة اللازمة للقيام بوظائفها، وذلك من خلال إنتاج الجلوكوز، كما أنها تقوي جهاز المناعة، وتمنع تجلط الدم، وتخلص الجسم من السموم، ويمكن الحصول عليها من خلال تناول الحليب ومشتقاته، والنشويات وبعض الفواكه والخضروات. البروتينات البروتينات هي وحداتٍ أولية تسمى أملاحاً أمينية، وتبني الجسم من خلال بناء الأنسجة والعضلات والعظام، وتعتبر البروتينات مصدراً ثانوياً للطاقة في الجسم، وتخلصه من الماء الزائد، ويتم الحصول عليها من خلال تناول اللحوم والأسماك، والمكسرات، ومنتجات الألبان، بالإضافة إلى بعض الخُضروات الخضراء. الدهون تتكون الدهون من وحدات أولية تسمى أحماضاً دهنية، وتكون إمّا أحماضاً دهنية مشبعة لا يمكن للجسم الاستغناء عنها، أو أحماضاً دهنية غير مشبعة، والتي تمد الجسم بالطاقة، وتمتص الفيتامينات التي تذوب في الدهون، وتقلل الالتهابات في الجسم، وتُعطي شعوراً بالشبع، بالإضافة إلى أنها تقوي مناعة الجسم، ويمكن الحصول عليها من خلال تناول بعض الزيوت؛ مثل: زيت الزيتون، والأسماك، واللحوم. الأليا...