الفئات الأكثر عرضة لنقص التغذية في الحقيقة قد تحدث الإصابة بسوء التغذية بشكلٍ أكثر انتشاراً وعلى المدى الطويل بسبب نقص الغذاء في بعض أجزاء العالم، أمّا في الدول الأخرى الأكثر ثراءً، فهُناك العديد من الفئات التي تُعدّ أكثر عرضة للإصابة بسوء التغذية، ومن هذه الفئات نذكر ما يأتي:[٢] كبار السنّ، وخاصّة أولئك الذين يخضعون للعلاج في المستشفيات أو في دور الرعاية المؤسسية ولمدة طويلة. الأفراد الذين يُعانون من العُزلة الاجتماعية. الأشخاص ذوي الدخل المحدود. الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات الأكل المزمنة، مثل: الشره العصبي (بالإنجليزية: Bulimia Nervosa) أو فقدان الشهيّة العصبيّ (بالإنجليزية: Anorexia nervosa). الأشخاص الذين يتعافون من أمراض أو اضطرابات خطيرة. علاج نقص التغذية والوقاية منه يعتمد علاج نقص التغذية على معرفة المُسبّب الرئيسيّ الذي أدّى إلى حدوث هذه الحالة، كما تعتمد الوقاية على الحدّ من هذه المُسبّبات، وتُشير بعض الدراسات إلى وجود العديد من الطرق ذات الفعاليّة في الحدّ من الإصابة بسوء التغذية؛ والتي تتضمن توفير الحديد، والزنك، وحبوب اليود، والمكمّلات الغذائيّة، إضافةً إلى تقديم التوعية التغذوية المُناسبة للمُعرّضين لخطر الإصابة بنقص التغذية، كما يُساعد اتّخاذ الإجراءات المُتعلّقة باختيار الأصناف الغذائيّة الصحيّة، وممارسة الأنشطة البدنيّة على تقليل خطر الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن، وتجدر الإشارة إلى أهمية اتّباع نظام غذائيّ ينطوي على تنوّع الأطعمة، بحيث يتضمن كميّات كافية من الكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون، والفيتامينات، والمعادن، والماء، إذ يُساعد هذا النّظام الغذائيّ على الوقاية من الإصابة بسوء التّغذية.[٣]
نقص التغذية يُمكن تعريف سوء التغذية (بالإنجليزية: Malnutrition) على أنّه اضطراب يتمثل بالمُعاناة من نقصان، أو زيادة، أو عدم اتّزان ما يحصل عليه الشخص من المواد الغذائية، أو الطاقة، أو كليهما، وفي الحقيقة ينطوي مفهوم سوء التغذية على مجموعتين رئيسيتين؛ المجموعة الأولى تُمثل نقص التغذية؛ وتتضمن التقزم، والهزال، وانخفاض الوزن، ونقص أو قلة المُغذيات الدقيقة، أمّا المجموعة الأخرى؛ فهي تتمثل بالمُعاناة من السمنة، أو زيادة الوزن، أو الأمراض غير السارية المُرتبطة بالنّظام الغذائي.[١]
تعليقات
إرسال تعليق